فهرس الكتاب
والصَّلاة هي الرُّكْن الثاني مِن أرْكان الإسلام الخَمْسَة، ومكانتها في الدِّين مَعروفة؛ وهي أوَّل ما يُحاسَبُ عليه العَبْد يومَ القيامَة (1) ، هذا بعد بَعْث الأجساد وقيام الأرواح، أما في القبر ( دار البَرْزَخ ) : فإنَّه يُسأل عَن رَبِّه ودِينِه ونَبِيِّه ? (2) .
فعلى الإنسان أن يَهْتَم بصلاتِه ويَعْتَني بها، ومِن اهتمامِه بها: أن يُصَلِّيها كما صلاها رسول الله ?، وقد جاء في"الصحيحين"، في حديث"المُسىء صلاتَه" (3) ، مِن حَديث سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ? دخل المسجد، فدخل رجل فصلى فَسَلَّم على النبي ?؛ فَرَدَّ وقال: ارجع فَصَلِّ؛ فإنك لم تُصَلِّ. فَرَجَع يُصَلِّي كما صَلَّى، ثم جاء فَسَلَّم على النبي ?؛ فقال: ارجع فَصَلِّ؛ فإنك لم تُصَلِّ - ثلاثًا -. فقال: والذي بعثك بالحق ما أُحْسِن غيره؛ فَعَلِّمني. فقال:"إذا قُمتَ إلى الصلاة فَكَبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا..."الحَديث.
(1) جاء هذا في حَديثٍ رواه الترمذي ( 413 ) ، وأبو داود ( 864 ) ، والنسائي ( 465 ) وغيرهم.
(2) جاء هذا في حَديثٍ رواه أبو داود ( 4753 ) وأحمد ( 4 / 287 ) ، وأصله في البخاري ( 1338، 1369، 4699 ) ومسلم (2871، 905 ) .
(3) رُوي هذا الحَديث مِن حديث أبي هريرة ومِن حديث رفاعة بن رافع الزُّرَقي - رضي الله عنهما:
أما حديث أبي هريرة:
فقد رواه البخاري - واللفظ له - ( 757، 793، 6251، 6667 ) ، وابن أبي شيبة ( 1 / 257 ) - ومِن طريقه مسلم ( 397 ) -، والترمذي ( 303، 2692 ) ، والنسائي ( 884 ) - ومِن طريقه ابن عبد البر 9 / 183 -، وأبو داود ( 856 ) - ومِن طريقة أبو عوانة 1 / 433 -، وابن ماجه ( 1060 ) ، وأحمد ( 2 / 437 ) ، وغيرهم.
وأما حديث رفاعة: فسيأتي تخريجه: ص؟؟؟.
وقال الترمذي:"وفي الباب: عن... عمار بن ياسر"؛ فليُخَرَّج.