فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 393

ومِمَّا يُسْتَلْطَف ذِكْره - هُنا - أن الإمام أبا حاتم ابن حبان البستي، صاحب كتاب"التقاسيم والأنواع"المعروف بـ"صحيح ابن حبان"= له كِتَابٌ خَاصٌّ في بيان صفة صلاة الرسول ? ذَكَرَه في"صحيحه" (1) ؛ فقال:"في أرْبَع ركعات يصليها الإنسان ست مئة سنة عن النبي ? أخرجناها بفصولها في كتاب"صفة الصلاة""لِلَّهِ فالذي يبدو أنَّه جَمَع النُّصوص واستقرأها، وحَسَبَ السُّنَن مِنها؛ فبلغت عِندَه سِتَمائة سُنَّة. وهذا الكتاب غير مَطبوع؛ بل لا نَعْلَم أنَّه موجود لِلَّهِ فلعله يوجد مُخطوطًا في بَعْض الأماكِن التي لم يَشْتَهِر أمرُها بَين طَلَبَة العِلْم، يَسَّر الله العُثور عليه وطَبعه على خَير.

ويَدُلُّ هذا كُلُّه على عَظيم اعْتِناءِ أهْل العِلْم بالصلاة وأمرِها، وحِرْصهم على ما جاء عن الرسول ? في ذلك.

ومِن الأحاديث المشهورة التي وَصَفَت صَلاةَ الرسول ?:

( 1) حديث أبي حُمَيْد السَّاعِدِي - رضي الله عنه: رُوي مِن طُرُق مُتَعَدِّدَة. ومن أصَحِّها: ما جاء مِن حديث محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه (2) . وقد خَرَّجه البخاري وأصْحَاب السُّنَن وغيرهم (3) .

وله طريق آخر (4) : مِن حديث فُلَيْح بن سُلَيْمَان عن عباس بن سهل الساعدي عنه.

(1) "صحيح ابن حِبَّان": ( 5/184 - إحسان ) ، ذَكَرَ هذا بعد تَخْريجه لحديث أبي حميد الساعدي - - رضي الله عنه - - الذي قال فيه:"أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ?".

(2) وهي رواية البخاري ( 828 ) ، وأبي داود ( 963، 730 ) وغيرهم.

(3) سبق تخريجه: ص؟؟؟.

(4) رواه أبو داود ( 730 ، 963 ) ، وروى الترمذي بَعْضَه مُفَرَّقًا في"سُنَنِه": ( 260، 270، 293 ) ، وروى ابن ماجه مِنه رَفْع اليَدين للرُّكوع والرَّفع مِنه ( 863 ) ، وروى الدارمي بعضه ( 1307 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت