فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 393

( 1 ) والرَّاجِحُ - وهو الذي دَلَّت عليه الأدِلَّة - ما قُلْناه؛ لأنَّ سَبَبَ (1)

(1) قال الحافظ ( ابن رَجَب ) - رحمه الله - في"الفتح": ( 5 / 414 ) :"وقد ذَكَرَ الدارقطني وغير واحِدٍ مِن الحُفَّاظ أنَّ هذا الحَديث - يعني لفظ حَديث أبي قتادَة - اختصره الوليد بن مُسْلِم مِن الحَديث الذي قبله - يعني حَديث أبي هريرة -؛ فأتى به بهذا اللَّفظ"اهـ.

وقال مُحَقِّقوا"الفتح"- جزاهم الله خيرًا:"وكذا قال أبو الفضل بن عمار الشهيد - رحمه الله - في"علل الأحاديث في كِتاب الصَّحيح لمسلم بن الحجاج": ( ص 78 ) ، وعزى ابن عمار الحَديث مِن طريق داود بن رشيد إلى"صَحيح مُسْلِم"، ولم نَجِده في المطبوع مِنه، ولعله في نُسْخَة مِن نُسَخ الصَّحيح التي وَقَف عليها ابن عمار، ولم تقع للحافظ المزي - انظر:"التُّحْفَة": ( 11 / 35 ) -، والذي في المطبوع مِن"الصحيح": فمن رواية إبراهيم بن موسى عن الوليد"اهـ.

وهذا ما اسْتَظْهَره الحافظ ( ابن حَجر ) - رحمه الله - في"الفتح": ( 2 / 120 ) ، وقاله احتمالًا؛ فراجِعْه. وهما حَديثان: حَديث أبي هُرَيرة - - رضي الله عنه - - في قيامهم - - رضي الله عنهم - - قبل دخوله ?، وحَديث أبي قتادة - - رضي الله عنه - - في نَهيهم عَن القيام إلا بعد رؤيته ? قد خرج، والجَمع بينهما مُحْتَمَل معنى. ويظهر أن الحافِظ لم يَقِف عليه أيضًا. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت