فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 393

ولا شَكَّ أن اختلاط النِّساء بالرِّجال يُؤَدِّي إلى الفَسَادِ والشَّر وما لا يُحْمَد عُقْبَاه. وتَجِد - مع الأسف - مِن أهل الشَّرِّ والفَسَاد والجُهَّال والسُّفَهَاء مَن يَدْعو المرأة إلى مُزاحَمَة الرِّجال في الأعمال، والاختِلاط بِهم، وقيادَة السيارَة لِلَّهِ وهذا كُلُّه مُخَالِفٌ لِمَا جاء في كتاب الله - - عز وجل - -، ولِمَا جاء في سُنَّة رسوله ?؛ لأنَّه يُؤَدِّي إلى فَسَاد المرأة، وهذا يَنتُج عَنه فَسَادُ المُجْتَمَع كُلِّه. والشَّرْع يَقْصِد بِما شَرَعَه صيانَة المرأة وحِفظها؛ لأنَّه في حِفْظِها حِفْظًا للمُجْتَمَع كُلِّه.

وهذا النَّصُّ - وغَيْرُه مِن النصوص - فيه رَدٌّ على أمْثالِ هَؤلاءِ الجُهَّال.

قوله:"ثم يقول وهو قائم مع القدرة: الله أكبر. لا يجزئه غيرها، والحكمة في افتتاحها بذلك ليستحضر عظمة من يقوم بين يديه فيخشع فإن مد همزة الله أو أكبر أو قال: إكبار لم تنعقد، والأخرس يحرم بقلبه ولا يحرك لسانه وكذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما."

ويسن جهر الإمام بالتكبير لقوله ?:"إذا كبر الإمام فكبروا"وبالتسميع لقوله:"وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد".

ويسر مأموم ومنفرد ويرفع يديه ممدودتي الأصابع مضمومة ويستقبل ببطونهما القبلة إلى حذو منكبيه إن لم يكن عذر ويرفعهما إشارة إلى كشف الحجاب بينه وبين ربه كما أن السبابة إشارة إلى الوحدانية، ثم يقبض كوعه الأيسر بكفه الأيمن ويجعلها تحت سرته ومعناه ذل بين يدي ربه عز وجل، ويستحب نظره إلى موضع سجوده في كل حالات الصلاة إلا في التشهد فينظر إلى سبابته.

الشرح:

قوله:"ثم يقول وهو قائم مع القدرة: الله أكبر. لا يجزئه غيرها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت