الصفحة 86 من 95

القول الأول: الإسفار بها أفضل .

وهو قول الإمام أبي حنيفة وأصحاب الرأي والثوري - رضي الله عنه - .

واحتجّوا: بحديث رافع بن خديج - رضي الله عنه - المتقدم .

القول الثاني: التغليس بها أفضل .

وهو ما عليه أكثر العلماء ، واختاره الأئمة مالك والشافعي وأحمد وأبو ثور وداود - رضي الله عنهم - .

واحتجّوا: بحديث السيدة عائشة - رضي الله عنها - المتقدم [1] .

والأَوْلى عندي: التغليس بصلاة الصبح والتعجيل بها ؛ لأنّ ذلك موافق لِظاهر نصوص القرآن التي ترغِّب في المسارعة بالخيرات وفعل الطاعات ، إضافةً إلى نصوص السُّنَّة التي ترغِّب في أداء الصلوات في أول وقتها ، ومنها في صلاة الصبح ما رواه أنس - رضي الله عنه - أنّه - صلى الله عليه وسلم - أسفر بالصبح مرّةً ثُمّ كانت صَلاته بَعْدُ بغلس حتى مات [2] , [3] .

مثال ما وافق السنة .

(1) - يُرَاجَع: بداية المجتهد 1/115 ، 116 والاختيار 1/38 ونهاية المحتاج 1/371 ومغني المحتاج 1/234 والمغني لابن قدامة 1/385 ، 386 .

(2) - يُرَاجَع: بداية المجتهد 1/115 ، 116 والاختيار 1/38 ونهاية المحتاج 1/371 ومغني المحتاج 1/234 والمغني لابن قدامة 1/385 ، 386

(3) - يُرَاجَع سبل السلام 1/231 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت