فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 186

قال المصنف رحمه الله تعالى:[للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانًا، ومتى قصرت عنه كان نقصًا ومهانة.

فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة].

الغضب المحمود هو أن يغضب الشخص عندما تنتهك حرمة من حرمات الله، كأن يرى مسلمًا يؤذى ويظلم ولا أحد يستطيع أن ينصره.

قال المصنف رحمه الله تعالى: [والأنفة من الرذائل والنقائص وهذا كماله، فإذا جاوز حده تعدى صاحبه وجار وإن نقص عنه جبن ولم يأنف من الرذائل] .

فالشجاعة عندما تزيد عن حدها تكون تهورًا، وعندما تنقص عن حدها تكون جبنًا، وخير الأمور الوسط، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:143] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت