فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 186

الثانية: عمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء، وقد كان سيدنا عمر دائمًا يدعو ربنا ويقول: اللهم! إني أسألك من العمل أخلصه وأصوبه، فكانوا يقولون له: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: العمل الخالص: هو ما كان لله عز وجل، والصواب: هو ما كان على الكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت