فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 94

وستقيمه العربُ بألسنتها"."

الأثر الثاني: عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال:"سألتُ عائشة عن لحن القرآن: (إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ) ، وعن قوله: (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) ، وعن قوله: (وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ) ؛ فقالت: يا ابن أُختي هذا عمل الكُتَّاب أخطأوا في الكتاب".

وهذا القولُ الذي أشارت إليه الروايتان وأمثالهما، ممّا يفيد أنّ في القرآن لحنًا، ونحو ذلك، قد عرض له علماؤنا - قديما وحديثا - ووجّهوا إليه سهام نقدهم من جهات متعذد -.

فهذه الروايات اتخذها أعداءُ الإسلام ذريعة للطعن فيه، والقدماء عندما ذكروها ما قصدوا الطعن في القرآن الكريم، يقولُ الشيخُ عبد الفتاح القاضي:"ذكر بعض العلماء هذه الروايات في كتبهم بحسن قصدٍ، من غير تحرّ ولا دقة؛ فاتخذها أعداءُ الإسلام من المارقين والمستشرقين ذريعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت