وجه الطَّعن:
طعنوا في قوله تعالى: (وَأَكُنْ) ، وقالوا: حقه النصب، عطفًا على (فَأَصَّدَّقَ) ، قال الملحدون:
"وممّا ورد أيضًا ملحونًا خطأ لا يجوزُ ما أثبتوه في مصحَفهم من قوله في المنافقين: (فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) ، وموضعُه نصبٌ، وإنما هو فأكون بإثبات الواو لا غيرَ ذلك".
وقال صاحب (تذييل مقالة في الإسلام) :"والوجه: وأكونَ - بالنصب".
رد الطعن وبيان وجه الصواب:
نُجيب على هؤلاء بالتفصيل الآتي:
أولًا: قراءة أبي عمرو بن العلاء هي: (فأصدق وأكون) ، ولا إشكال في قراءته؛ لجريانها على القواعد المعروفة، فالفعل و (أكون) معطوف على الفعل المنصوب قبله (فَأَصَّدَّقَ) .