الصفحة 3 من 34

ترك الإختتان عند العرب كان من العار , وكان الرجل عند العرب في الجاهلية إذا أراد أن يبالغ في سب أحدهم يقول له يا ابن القلفاء .. والقلفاء هي المرأة التي لم تختتن .. لأنها تكون كثيرة الحنين إلى الرجال وهذا عيب عند الحرائر فالحرة لا تزني , والحرة لا تأكل بثديها ..

عن سفيان عن سليمان عن أبي رزين قال: جاء رجل إلى فضيل بن بزوان ، فقال: إن فلانا يقع فيك .

فقال: لأغيظن من أَمَرَه: يغفر الله لي وله .

قيل له: من أَمَرَه ؟ قال: الشيطان

قال الإمام المروذي في أخبار الشيوخ وأخلاقهم ص167

سمعت أبا العدبَّس المروزي يقول: سمعت أبي وعمي يقولان: كنا عند ابن المبارك فأتاه رجل فسأله عن الشعر

فقال: لا تقله .

قال: هو ذا أنت تقولُ .

فقال ابن المبارك: أمرت أن تقتدي بمساوئي ؟

قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَخْبَرَنِي الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: رَآنِي أَبِي وَأَنَا أَنْشُدُ الشِّعْرَ ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ لَا تَنْشُدُ الشِّعْرَ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ كَانَ الْحَسَنُ يُنْشِدُ الشِّعْرَ ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُنْشِدُ ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ إنْ أَخَذْتُ بِشَرِّ مَا فِي الْحَسَنِ وَبِشَرِّ مَا فِي ابْنِ سِيرِينَ اجْتَمَعَ فِيكَ الشَّرُّ كُلُّهُ . إعلام الموقعين 3/296.

قال الحافظ ابن أبي الدنيا في كتابه مدارة الناس ص114- 115:

حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال"إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك".

حدثنا الحسن بن منصور حدثنا حجاج بن محمد عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال:"ما أحسب أحدًا تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت