-صلى الله عليه وسلم: «خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا» [1]
وفي حديث آخر، قال - صلى الله عليه وسلم: «خياركم: أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالًا» [2] .
تكلم الأخيار عن سن الستين، ووعظوا وذكروا، وخصوها - قولًا وعملًا - بما ينبغي لها. فمما يذكر عن عيسى بن مريم - عليهما السلام - أنه مر بمشيخة فقال: معاشر الشيوخ أما علمتم أن الزرع إذا أبيض ويبس واشتد فقد دنا حصاده؟ قالوا: بلى، قال: فاستعدوا فقد دنا حصادكم [3] .
ولقد ذكر عن معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - أنه قال في مرض موته: إن مرض عضو مني فما أحصى صحتي، وما عوفيت منه أطول، أنا اليوم ابن ستين سنة، فرحم الله عبدًا دعا لي بالعافية [4] .
(1) رواه أحمد ورواته رواة الصحيح، وابن حبان في صحيحه والبيهقي ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرطهم: الترغيب والترهيب (6/ 72) .
(2) وهو صحيح في صحيح الجامع برقم (3257) .
(3) حلية الأولياء (6/ 55،65) .
(4) .حلية الأولياء (9/ 154)