الصفحة 29 من 57

فقال الله تبارك وتعالى: هذا وقار يا إبراهيم (أي حلم ورزانة) فقال: رب زدني وقارا»، فالشيب ممدوح [1] .

قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تنتفوا الشيب، فإنه نور الإسلام، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة» [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» [3] .

وزاد الحاكم في الكني: «ما لم يغيرها» [4] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «الشيب نور المؤمن، لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة ورفع بها درجة» [5] .

وهذا شاعر لخص أثر كل شيبة تظهر على العقلاء من الناس، فقال:

لقد جلَّ خطبٌ إن كان كلما ... بدت شيبة يعرى من اللهو مركب

وللناس مع الشيب مذاهب:

فمنهم من رضي به واطمأن إليه، وعده نذيرا، واستعد لما

(1) ما بين الأقواس من شرح الزرقاني، (5/ 295) مكتبة الحلبي مصر.

(2) حديث صحيح برقم (7340) في صحيح الجامع.

(3) حديث صحيح برقم (6183) في صحيح الجامع.

(4) الزيادة من شرح الزرقاني، (5/ 295) .

(5) حديث صحيح برقم (3642) في صحيح الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت