فقال الله تبارك وتعالى: هذا وقار يا إبراهيم (أي حلم ورزانة) فقال: رب زدني وقارا»، فالشيب ممدوح [1] .
قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تنتفوا الشيب، فإنه نور الإسلام، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» [3] .
وزاد الحاكم في الكني: «ما لم يغيرها» [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «الشيب نور المؤمن، لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة ورفع بها درجة» [5] .
وهذا شاعر لخص أثر كل شيبة تظهر على العقلاء من الناس، فقال:
لقد جلَّ خطبٌ إن كان كلما ... بدت شيبة يعرى من اللهو مركب
وللناس مع الشيب مذاهب:
فمنهم من رضي به واطمأن إليه، وعده نذيرا، واستعد لما
(1) ما بين الأقواس من شرح الزرقاني، (5/ 295) مكتبة الحلبي مصر.
(2) حديث صحيح برقم (7340) في صحيح الجامع.
(3) حديث صحيح برقم (6183) في صحيح الجامع.
(4) الزيادة من شرح الزرقاني، (5/ 295) .
(5) حديث صحيح برقم (3642) في صحيح الجامع.