الصفحة 21 من 39

فمدار هذه الألفاظ على تضعيف الراوي في ضبطه لا في عدالته، وأنه لا يحتج به، ولا يعتمد على حديثه إذا انفرد ويتقوى بالمتابعات والشواهد.

في معرفة سر كلام النسائي في الرواة إذا تكرر ذكرهم في أكثر من موطن وألخص ذلك بـ:

إعطاء الحكم وبيان سببه، أو بإيضاح حال الرواة باللفظ نفسه، وهو نادر كما في عبد الرحمن بن أبي الزناد أو بمعنى اللفظ والعبارة أو بمرادفها وهو الغالب.

سابعًا: بمقارنة الرواة الذين ضعّفهم النسائي في السنن الكبرى مع ما قاله ابن حجر في التقريب وجدت ما يلي:

أن قلة منهم رفعهم ابن حجر إلى درجة الثقات وهم: النسائي في السنن الكبرى.

جرير بن حازم: ليس بذاك (1) .

روح بن عبادة: ليس بالقوي (2) .

عمر بن أبي عمرو: ليس بالقوي في الحديث (3) .

ابن حجر في التقريب:

ثقة في حديثهم عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حديث من حفظه (4) .

ثقة فاضل (5) .

ثقة ربما وهم (6) .

أكثر هؤلاء الرواة وصفهم ابن حجر بـ «صدوق يهم» أو «صدوق يخطئ» أو «صدوق» سيء الحفظ أو «صدوق لين الحفظ» أو «صدوق فيه لين» .

قال ابن حجر: «لين الحديث» في راويين هما:

مصعب بن ثابت (7) وقال النسائي «ليس بالقوي في الحديث» (8) .

المنكدر بن محمد المنكدر (9) ، وقال النسائي: «ليس بالقوي في حفظه سوء» (10) .

قال ابن حجر «ضعيف الحديث» في خمسة رواة هم: حكيم بن جبير (11) ، محمد بن كريب (12) ، يوسف بن محمد بن المنكدر (13) ، عبد الكريم المعلم (14) ، ابن أخي الزهري (15) .

المبحث الثالث: السمات المنهجية لكلام النسائي على الرواة في السنن الكبرى:

(1) ك، ج 4، ص 34، ح 7345.

(2) ك، ج 2، ص 168، ح 2884.

(3) ك، ج 2، ص 272، ح 3810.

(4) ت (991) .

(5) ت (1962) .

(6) ت (5083) .

(8) ك، ج 4، ص 349، ح 7471.

(10) ك، ج 1، ص 151، ح 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت