أبو صالح، والد سهيل بن أبي صالح، اسمه ذكوان: ثقة مأمون (1) .
خالد بن زياد بن جزء خراساني: ثقة مستقيم الحديث (2) .
من أفرده بصفة من صفات التوثيق، وهي الصفة الغالبة على منهجه في ألفاظه وعباراته في توثيق الرواة، كقوله:
وابن المبارك أحد الأئمة (3) ، واستعمل النسائي هذا اللفظ مرتين في هذا الموطن هكذا مطلقًا من غير إضافة، والمرة الأخرى مع تأكيد المدح بصيغة أفعل، عندما قال عن يحيى بن سعيد القطان: وهو أحد الأئمة، وليس بعد الزهري في عصره أجل منه (4) . وكقوله في الراوي: ثقة (5) ، وقد يصف الراوي بأنه أحد الثقات، أو أحد الحفاظ كقوله:
أبو سيله (6) : هو عم مالك بن أنس، واسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، وهو أ؛د الثقات (7) .
أبو الزبير: من الحفاظ (8) .
هـ- من ذُكر بصفة لا تشعر بتمام الضبط مثل: «صالح الحديث» . «صدوق كثير الخطأ» ، «لا بأس به» ، «ليس به بأس» .
أما لفظة «صالح الحديث» ، فأطلقها النسائي على راوٍ واحد فقط هو: أبو معبد، واسمه حفص بن غيلان، وصفه بأنه صالح الحديث (9) .
وكذا لفظة صدوق كثير الخطأ استعملها في راوٍ واحد فقط هو: محمد بن كثير المصيصي، وصفه بأنه صدوق كثير الخطأ (10) .
وأما لفظة «لا بأس به» فهي عند النسائي مثل «ليس به بأس» كما يتضح ذلك من قوله في المثال التالي الذي وردتا فيه:
(1) ك، ج 2، ص 252، ح 3309.
(2) ك، ج 1، ص 179، ح 474.
(3) ك، ج 1، ص 635، ح 2080.
(4) ك، ج 1، ص 141، ح 316.
(5) هي أكثر لفظة استخدمها في توثيق الرواة فقالها في ثمانية وثلاثين راويًا (انظر أسماءهم في آخر البحث) .
(6) الأصل سعيد، وهو تصحيف.
(7) ك، ج 1، ص 140، ح 320.
(8) ج 1، ص 640، ح 2101.
(9) ج 1، ص 171، ح 443.
(10) ك، ج 3، ص 487، ح 5997.