فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 274

على قضب من الزبرجد، أو كأنه وهو في الماء يعوم، سماء أشرقت بمطالع النجوم)، وله من مرثية قالها في بعض

الأصدقاء:

لم يتكسب غير الثنا ... والحمد في حياته

أبقى لنا مناقبًا ... تنشر في مماته

كالرند يبقى عرفه ... بعد ذهاب ذاته

وأعجب ما سمعت في هذا الباب، قول الحسين بن مطير الأسدي يرثي معن بن زائدة:

فتىً عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرَتعا

فاعرف ذلك وقس عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت