الصفحة 34 من 59

تولى العرش الصفوي بعد وفاة أبيه وعمره (11سنة) وذلك سنة (930هـ/1524م) ، لذلك فإنّ القزلباشية هم من حكم الدولة.

استغل الأوزبكيون"السُنة"ذلك وهجموا على خراسان واستولوا عليها سنة (933هـ) وهزمت قواد طهماسب، ولكنه سنة (935هـ) استطاع أن يعيدها.

وأقام الشاه طهماسب حلفًا (إيرانيًا-أوروبيًا) ، ضد العثمانيين، فأرسل السفراء إلى ملك المجر، وإمبراطور النمسا (شارل السابع) ، وهذا الحلف الدافع له هو ظهور السلطان سليمان القانوني سنة (1525م) ويومها ذعر البلاط الإيراني للدولة الصفوية وبدأ بتحريض الشيعة في بلاد تركيا ضد الدولة العثمانية.

وفعلًا تمّ ذلك، ففي سنة (1526م) في منطقة يوزغاد قام الشيعي"بابا ذو النون"بتمرد من (3 - 4) آلاف شيعي , وسيطر على المنطقة وفرض الجزية وهزم بعض القواد العثمانيين إلى أن قمعها السلطان سليمان ودمر التمرد [1] .

وأكبر من ذلك تمرد في منطقة (قونية) "مرعش"جنوب تركيا

(1) مدينة"بوزغاد"وتسمى الآن"بوزغات"شرقي العاصمة أنقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت