الصفحة 46 من 59

والنساء فباعهم كعبيد إلى إيران ولم يعرف لهم خبر، وكان ينوي إبادة أهل السُنة في بغداد، لذا طلب من سادن وخادم كربلاء إعداد قوائم لأهل السُنة والشيعة كي يبيد أهل السُنة، وحول المدارس الدينية إلى اصطبلات وهدم جامع أبي حنيفة وجانع عبد القادر الجيلاني، ثم عين واليًا لها وغادرها إلى بلاده، وكان ذلك سنة (1033هـ) [1] . وفي سنة (1038هـ) هلك الشاه عباس.

وولي بعده الشاه صفي الأول سنة (1038هـ) ، وفي عهده وبالضبط سنة (1048هـ) حرر العثمانيون منه مدينة بغداد وكل العراق ولم يستطع الصفويون عمل أي شيء للعراق بعد ذلك، علمًا بأن إيران هي البلد الوحيد المجاور للعراق والتي لها أطماع في احتلاله دائمًا، واعتداءات إيران على العراق أشهر من أن تذكر.

1 -أقام أعيادًا لكل يوم ولادة إمام من الأئمة الاثني عشر، كما أقام العزاء في ذكرى وفاتهم، وخصص (8) أيام لعلي بن أبي طالب في رمضان. [2]

2 -أبقى وأيد كل ما استحدثه الشاه إسماعيل.

(1) تفاصيل كل ذلك في كتاب"العراق بين احتلالين"، المجلد الرابع، و"أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث"لونكريك.

(2) "زندكاني شاه عباس أول" (3/ 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت