الصفحة 65 من 298

رأيت ابن سينا يعادي الرجال وبالحبس مات اخس الممات

فلم يشف ما ناله بالشفا ولم ينج من موته بالنجات [1]

... قال ابن خلكان: ثم اغتسل وتاب وتصدق بما معه على الفقراء، ورَّد المظالم على من عرفه، واعتق مماليكه، وجعل يختم في كل ثلاثة ايام ختمة [2] ، ثم مات في همذان [3] ، يوم الجمعه من شهر رمضان سنة 428ه‍/ 1027م ودفن بها [4] .

(1) . ... ابن أبي اصيبعه، عيون الانباء، ج3، ص14.

(2) . ... ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج2، ص160.

(3) . ... همذان:وهي كورة متوسطة في اقليم الجبل جليلة المدن، قديمة الرسم، اختطها همذان بن الفلوج بن سام بن نوح (ع) ، وتمتاز بعذوبة الماء فيها، وسعة الاقطار، غزيرة الانهار ملتفة الاشجار، لذيذة الثمار، كثيرة المقاتلة. وهمذان مصر الاقليم، به جامع، ومن تجارتها يحمل البز والزعفران والثعالب والسمور والخفاف والاجبان؛ ينظر: المقدسي، احسن التقاسيم، ص 386 و 392و 396.

(4) . ... القزويني، اثار البلاد، ص300؛ ابن ابي اصيبعه، عيون الانباء، ج3،ص13؛ ابن خلكان، وفيات الاعيان ؛ ج2، ص160 ؛ ابن العبري ، تاريخ مختصر ، ص329 ؛ الذهبي،

سير اعلام، ج13، ص327 ؛ الذهبي، العبر، ج3، ص165؛ الذهبي، دول الاسلام، ص224؛ ابن الوردي، زين الدين عمر بن المظفر بن عمر بن محمد (ت749ه‍/1348م) ، تتمه المختصر في اخبار البشر (تاريخ ابن الوردي) ، تح احمد رفعت البدراوي، ط1، [بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، 1391ه‍/1970م] ، م1، ص519؛ اليافعي، مرآة الجنان، ج3، ص47، ابن كثير القرشي الدمشقي، عماد الدين ابي الفداء اسماعيل بن عمر (ت774ه‍/1372م) ، البداية والنهاية في التاريخ، ط2، [بيروت: مكتبة المعارف،1397ه‍/1977م] ، ج12، ص42و43؛ العسقلاني، لسان الميزان، 2،ص293؛ ابن تغري بردي الاتابكي، النجوم الزاهرة، ج5، ص26؛ الديار بكري، تاريخ الخميس، ج2، ص357-358؛ الحنبلي، شذرات الذهب، ج3، ص234؛ البغدادي، ج4، ص466.

* ... اصفهان: وهي مدينه عظيمة مشهورة من اعلام المدن، واصفهان اسم الاقليم باسره، وقيل بناها الاسكندر، وهي مستوية التدوير، في سورها مائة برج، ولها اربعة ابواب، وكانت مدينتها اولًا (جيًا) ثم صارت اليهودية، وهي من نواحي الجبل، وقالوا لم يكن يحمل لواء ملوك الفرس من ال ساسان الا اهل اصفهان، واصفهان صحيحة الهواء، نقية الجو، خالية من جميع الهوام، لا تبلى الموتى في تربتها، وهي اصح ترب الارض. وتتكون من ستة عشر رستاقًا، وقال الحجاج لبعض ولاة اصفهان:"قد وليتك بلدة حجرها الكحل، وذبابها النحل، وحشيشها الزعفران"، فُتحت في خلافة عمر بن الخطاب؛ ينظر ابن رسته، الاعلاق النفيسة، ص146؛ الحموي ، معجم البلدان، م1، ج1، ص206و210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت