فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 3625

وولاه ما اختاره لنفسه.

وإذا أراد المرء أن يعرف ما حل به من بلاء الانفصال، والبعد وذل الحجاب فلينظر من استعبد قلبه .. واستخدم جوارحه .. وشغل سره؟

وينظر أين يبيت قلبه إذا أخذ مضجعه؟

وأين يطير قلبه إذا استيقظ من منامه؟

فذلك هو معبوده وإلهه، فإذا سمع النداء يوم القيامة: لينطلق كل واحد مع من كان يعبده، انطلق معه كائناً ما كان: {ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) } [الزمر: 15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت