فهرس الكتاب

الصفحة 2854 من 3625

وشرع للأمة حبس اللسان والجوارح عن كل ما لا ينفع في الآخرة، وشرع لهم قيام الليل، وتلاوة القرآن، الذين تحصل بهما منفعة القلب والبدن.

فما أعظم فضل شهر الصيام، وما أعظم أجر من صامه وقامه.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه» متفق عليه [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه» متفق عليه [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أبْوَابٍ، فِيهَا باب يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لا يَدْخُلُهُ إِلا الصَّائِمُونَ» متفق عليه [3] .

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً.

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (38) واللفظ له، ومسلم برقم (760) .

(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (37) واللفظ له، ومسلم برقم (759) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3257) واللفظ له، ومسلم برقم (1152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت