ثم جاء في هذه السلسلة العليلة عددٌ ممن حملوا لواءَ هذه الأفكار الضّالّة كان أبرزهم ومرسخ فكرهم ومنظِّرُهُ ومؤسس فرقته بشكلٍ رسمي، المدعوّ غلام أحمد برويز [1] .
(1) ولد غلام أحمد برويز في إقليم البنجاب شمال غربي الهند عام (1903 م) لأسرة سنية حنفية صوفية، تخرج في جامعة البنجاب سنة 1934، عمل في مدينة لاهور الباكستانية، فتأثر بالشيخ حافظ الجيراجبوري أحد الدعاة ضدّ السنة في باكستان ولازمه طويلًا، أصدر منذ عام 1938 مجلة «طلوع إسلام» التي لعبت دورًا كبيرًا عبر مقالاتها بمناهضة السنة، والدعوة إلى تفسير عصراني للقرآن، وقد أصدر برويز تفسيرًا على هذه الشاكلة من ثماني مجلدات.
وقد بقيَ على هذا المنهج المحارب للسنة حتى وفاته سنة (1985 م) .
يُنظَر: «الفرق الإسلامية منذ البدايات» لسعد رستم ص 378 - 382.