فهرس الكتاب
الصفحة 1023 من 1640
856 -إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل.
[أي] : لم يخف.
(ويقولون حجرًا محجورًا)
كان الرجل في الجاهلية، يلقى رجلًا يخافه في أشهر الحرم، فيقول:"حجرًا محجورًا"، أي: حرامًا محرمًا عليك قتلي في هذا الشهر، فلا ينداه بشر.
فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون ملائكة العذاب، فقالوا: حجرًا محجورًا، وظنوا أن ذلك ينفعهم، كما نفعهم في الدنيا. (وقدمنا)
حجم الخط: