فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 1640

(أهلكنا فجاءها بأسُنا)

هذا وصفُ إهلاكها، وذكر مجيئه في وقت نومٍ وأمنةٍ.

وقيل: إذا عُلِمَ أنَّ الهلاك بمجيء البأس لا يفترقا، لا يكون الفاءُ

للتعقيب، كقولك:"أعطيتَ فأحسنْتَ".

وقيل: أهلكناها: حكمنا بالهلاك ثم أرسلنا بأسنا.

(أوْهُمْ قائلون)

قال الفرَّاء: حذف واو الحال لئلاَّ يكون [عطفه على العطف] لو قيل:

"أَوْ وَهُمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت