(لا تحلوا شعائر الله) [2]
أي: معالم الحجِّ ومناسكه.
(وَلَا الْهَدْيَ)
ما يهدي إلى البيت، فلا يذبح حتى يبلغ الحرم.
(وَلَا الْقَلَائِدَ)
كان الرجل في الجاهلية يتقلد من لحاء شجر [الحرم] ليأمن كما قال
الهذلي:
318 -ألا أبلغا جُلَّ السَّواري ومالِكًا ... وأَبْلغْ بني ذِي السهم عني ويعمرا