فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 1640

أي: على أولياء ربه معينًا يعاونهم.

أو المعنى: كان هينًا عليه لا وزن له من قولهم: ظهرت بحاجتي، إذا لم يعنى بها.

(وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة)

خلفًا عن صاحبه، فما فاته في أحدهما قضاه في الآخر.

وقيل: إذا مضى أحدهما خلفه صاحبه. كما قال زهير:

858 -بها العين والآرام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت