وقيل: البر مدائن البلاد، والبحر: جزائرها.
(يصدعون)
يتفرقون.
(وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله)
الأول: من قبل الإنزال، والثاني: من قبل الإرسال.
ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا)
أي: السحاب، فإذا كان مصفرًا لم يمطر.
وقيل: فرأوا الزرع مصفرًا.
فيكون كناية عن غير مذكور، إلا أنه في (كيف يحي الأرض) دلالة عليه.