فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1640

أي: من طلاقها، عن قتادة.

وعن مقاتل: من نكاحها.

والرواية الصحيحة: ما حدث أنس أنه خطبها لرسول الله، ثم قبل العقد، خطبها لزيد، لما كان من أمر زيد، واختيار رسول الله على أبيه، وقول رسول الله: آثرني على [أبيه] ، فسأوثره على ما أخطب لنفسي، وأزوج منه ابنت [عمتي] ، لئلا يسبقني أحد إلى فضل، فأجابت المرأة على كراهة شديدة، وما وافقتها صحبته، [لما] تقدم لها من رغبة رسول الله فيها.

وأوحى الله إليه [لتنكحنها ولتصيرن] من أمهات المؤمنين، فذلك الذي كان يخفيه عن زيد حياءً، إلى أن أمره الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت