فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1640

1037 - وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن اللئيم لعاجز [خب] . أي: قلبتم.

ويجوز أن يكون الجواب: (إن هذا لهو البلاء) ، أي: لما بلغ الأمر بهما إلى ما ذكر، بلغ البلاء غايته.

وقيل: إن البلاء هاهنا بمعنى النعمة، بدليل ما تقدمه من: (وناديناه) وما تعقبه من: (وفديناه) .

وهذا كما قال أوس بن حجر:

1038 - وقد غبرت شهري ربيع كليهما ... بحمل البلايا والخباء الممدد

1039 - سنجزيك أو يجزيك عنا مثوب ... وحسبك أن يثنى عليك وتحمدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت