فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 1640

(أو يزيدون)

على شك [المخاطبين] ، أو للإبهام عليهم، كأنه قيل إلى أحد العددين.

(فئامنوا فمتعناهم إلى حين)

أي: إلى حين موتهم.

وإنما آمنوا قبل حضور العذاب، ولكنهم استدلوا بخروج يونس على العذاب، فآمنوا قبل أن [يبلغوا] إلى حد اليأس والإلجاء. (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت