فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1640

وإذا لم تنون الخالصة، كانت الخالصة صفة لموصوف محذوف، أي: بخصلة خالصة ذكرى الدار.

ويجوز أن يكون المصدر أو الخالصة بمعنى الخلوص، والإضافة إلى الفاعل، كما تقول:"عجبت من ضرب زيد"أي من أن ضرب زيد، وتقديره: بخلوص ذكرى الدار لهم وهم في الدنيا.

وفي الخبر تفسير (إنا أخلصناهم بخالصة) : هي الكتب المنزلة التي فيها ذكرى الدار.

وعن مقاتل: أخلصناهم بالنبوة، وذكرى الدار الآخرة، والرجوع إلى الله عز وجل.

(وغساق)

بالتخفيف والتشديد، لغتان، ومعناهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت