فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 1640

جمعت جمع العقلاء، لأنها أخبرت عنها وعمن يكون فيها من العباد المؤمنين.

(ريحًا صرصرًا)

باردة، وكانت الدبور.

(نحسات)

بكسر الحاء، صفة مثل حذر وفزع، وأبو عمرو يعترض عليه من جهتين:

-إحداهما: بأنه لم يسمه نحس ينحس، حتى تبنى منه الصفة.

-والثاني: أنه لا يضاف إلى الصفة، وقد قيل: (يوم نحس) . فالأولى أن يكون مصدرًا، ثم يجمع على"نحسات"ساكنة الحاء، لاختلاف أنواع النحس ومراته، كما يقال: ضربات وقعدات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت