فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 1640

1115 - من يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب.

(وجاءت سكرة الموت بالحق)

لهذه الباء تقديران:

إن شئت [علقتها] بنفس (جاءت) ، كقولك:"جئت بزيد"أي: أحضرته وأجأته.

وإن شئت علقتها بمحذوف وجعلتها حالًا، أي: جاء [ت] سكرة الموت ومعها [الحق] ، كقولك:"خرج بثيابه"، أي: خرج وثيابه معه أو عليه.

وقراءة أبي بكر رضي الله عنه":"وجاءت سكرة الحق بالموت"، لاتحادهما في الحال، ولا ينفصل أحدهما من صاحبه."

وروي أن عائشة كانت عند أبي بكر وهو يقضي فأنشدت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت