فهرس الكتاب

الصفحة 1393 من 1640

وهو بعد تصغير ثروى، لأن مطرها تكون منه الثروة، أو الكثرة من الندى عند نوئها.

قال الزجاج في كتاب"الأنواء": وزعم بعض المؤمنين من المنجمين أن الثريا إذا هوى للغروب طلع رقيبه الإكليل من العقرب.

أي: إن صاحبكم هو الذي دل عليه برج قران الملة، فهو النبي حقًا.

وظنه آخرون من طالع مولده [إذ] كان الميزان، فإن الهوي للغروب ليس بنفس الغروب، وإنما هو الذهاب إليه، وحينئذ يكون الميزان طالعًا، وهذا هو الهذيان الذي لا يحل سوداء جالينوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت