فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1640

فقال: للقائل في هذا الباب اختياران، إن شاء رده إلى اللفظ تذكيرًا، وإن شاء إلى المعنى تأنيثًا.

(ضلال وسعر)

أي: إن فعلنا ذلك كنا على خطر عظيم، كمن هو في النار، أي: النار التي تنذرنا بها، كأنهم قالوا تركنا دين آبائنا، أو التعير بذلك كدخول النار.

وقيل: إن السعر: الجنون، كما قال امرؤ القيس:

1192 - وسالفة كسحوق الليا ... ن أضرم فيها الغوي السعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت