فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 1640

بلغ إناه وغايته في حرارته.

وقيل: حاضر. ومنه سمي الحال"الآن"، لأنه الحاضر الموجود. فإن الماضي لا تدارك [له] ، والمستقبل على أمل، وليس لنا إلا الآن، ولا ثبات للآن طرفة عين.

فيا بعدًا لمتثبت منا على غير ثابت.

وإنما امتن بالآلاء في ضمن ذكره العذاب، لأنها تحذير وتبصير. قال الحسن:"من خوفك حتى تبلغ الأمن، أرحم بك وأنعم عليك ممن أمنك حتى تقع [في] الخوف"، في معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت