فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 1640

وقيل: إنها معارج السماء للملائكة.

(تعرج الملائكة والروح إليه)

هو روح المؤمن حين يقبض، رواه قبيصة بن ذؤيب عن النبي عليه السلام.

(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)

أي: لو صعده غير الملائكة، وقد مر ذكره.

(كالمهل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت