(خلق هلوعًا)
سأل محمد بن عبد الله بن طاهر ثعلبًا: عن الهلوع؟
فقال: ما فسره الله، ولا يكون تفسيرًا أحسن منه:
(إذا مسه الشر جزوعًا* وإذا مسه الخير منوعًا) .
(والذين هم على صلاتهم يحافظون)
أي: النافلة، لتقدم قوله:
(على صلاتهم دائمون)
وهي: الفريضة.
(مهطعين)
مسرعين، ذم إسراعهم، لأن قصدهم تسمع الحديث، ليتفرقوا بالتكذيب.
(عزين)