فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 1640

طريقًا.

أي: نجعل له إلى علم بعض ما كان قبله، وما يكون بعده طريقًا. وقيل: إن ["الرسول"] : النبي عليه السلام،"والرصد": الملائكة يحفظونه من الجن والإنس.

(ليعلم أن قد أبلغوا)

على القول الأول: ليعلم محمد أن جبريل أبلغ، وما نزل جبريل بشيء إلا ومعه أربعة من الملائكة حفظة.

وقيل: ليعلم محمد أن الرسل المتقدمين أبلغوا.

وقيل"ليعلم الله"-وإن كان عالمًا من قبل- ولكنها لام العاقبة، أي: ليتبين علم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت