فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 1640

(نبتليه)

نختبره حالًا بعد حال.

(إما شاكرًا وإما كفورًا)

الفعول للمبالغة والكثرة، وشكر الإنسان قليل بالإضافة إلى كثرة النعم عليه.

وعلى العكس فإن كفره [وإن قل] كثير بالإضافة إلى الإحسان إليه.

(إنا أعتدنا للكافرين سلاسلًا)

بالتنوين بمشاكلة قوله: (أغلالًا وسعيرًا) .

أو أجرى السلاسل مجرى الواحد، فيكون الجمع"سلاسلات"، كما في الحديث:"إنكن صواحبات يوسف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت