فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1640

أي: ولم يأتكم، كقوله: (وءاخرين منهم لما يلحقوا) وأصل لما: لم، إلا أن لما بانفرادها تصلح جوابا لمن يقول لك: أقدم زيد؟ فتقول: لما. ولا يجوز لم.

(وزلزلوا)

ازعجوا بالخوف، وهو في يوم الأحزاب، وهو"زلوا"ضوعف لفظه لمضاعفة معناه، كقولهم صر وصرصر. قال الخليل: كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة فقالوا: صر وفي صوت البازي تقطيعا فقالوا: صرصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت