فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 1640

و (العروة الوثقى)

الإيمان بالله على وجه المثل والمجاز، كأنه شبه علقة الدين، وإن كانت لا تحس بالمحسوسة الوثيقة الثابتة، فعبر عن المعني بما يعبر به عن الشخص. قال الفرزدق:

223 -عمدت إليك خير الناس حيا ... لتنعش أو يكون بك اعتصامي

224 -وحبل الله حبلك من ينله ... فما لعري يديه من انفصام

وقال جرير:

225 -فما لمت البناة ولم يلوموا ... ذيادي حين جدبنا الزحام

226 -إذا مدوا بحبلهم مددنا ... بحبل ما لعروته انفصام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت