فهرس الكتاب
الصفحة 379 من 1640
هو كعب بن الأشرف.
(وحسن أولئك رفيقا)
وحده لما دخله من معنى التمييز.
ولهذا يدخل"من"في مثله.
ويجوز توحيده على معنى الجنس والحال، كقولهم [لله درهم] فارسا أي في حال الفروسية. وهذا أولى؛ لأنه قل ما يميز بأسماء الصفات.
و (خذوا حذركم) .
حجم الخط: