فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1640

(صيدُ البحرِ)

هو الطريُّ (وطعامه) المالحُ.

(قيامًا للناس)

عمادًا وقوامًا. قلبت الواوُ ياءً لكسرةِ ما قبلها.

والمراد: ما في المناسك من منافع [الدين] ، وما في الحجِّ من معايش

قريشٍ وأهل مكة، وما في الحرم والشهر الحرام، وسوقِ الهدي، والتقليد من

أمنة الخائفين.

(ذلك لتعلموا)

أي: لتعلموا أن من علم أموركم قبل خلقكم، وما يجرى من التفاسد

والتغاور بينكم، فجعل لكم حرمًا يؤمن اللاجيءَ إليه، ويقيم معيشة الثاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت