فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1640

ويعضهم أجراه على ظاهره: أي هل يقدر على معنيين، أحدهما: أنهم

سألوا ذلك في ابتداءِ أمرِهم قبل استحكام معرفتهم وإيمانهم.

والثاني: أنه بعد إيمانهم [لـ] مزيد اليقين. ولذلك قالوا::(وتطمئن

قلوبنا)كما قال إبراهيم: (ولكن ليطمئن قلبي) .

(وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم ءأنت قلت)

إنما جاء: (إذ قال) وهو أمرٌ مستقبلٌ، وإذ لما مضى؛ لإرادة

التقريب؛ ولأنه كائنٌ لا يحول دونه حائلٌ، وإنما يقول الله ذلك، توبيخًا

لأمته. وقيل: إعلامًا له بهم؛ لئلا يشفع لهم.

(وإن تغفر لهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت