فهرس الكتاب
الصفحة 461 من 1640
وقيل: إنه أبو طالبٍ ينهاهم عن أذى الرسول، ثم يبعد عن الإيمان به.
(ولا نُكَذِبُ)
بالرفع عطفًا على (نُرَدُّ) وهو مرفوع بخبر ليت. فالردُّ وترك
التكذيب دخلا في التمني، ويجوز الرفغ على الاستئناف أي: بأنا لا نكذب.
حجم الخط: