فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1640

وإنما يحسنُ الالتفاتُ فِي الكلام؛ لأنه خروُجٌ عَنْ معنًى كُنْتَ فِيه إلى

غيرِه. وتصرفٌ من القولِ على وجوهِه، كما قالَ جرير أيضًا:

506 -مَتىَ كَانَ الخِيَامُ بِذِي طُلُوحٍ ... سُقِيتِ الغَيْثَ أَيَّتُهَا الخِيَامُ

507 -أتَنسى يَومَ تصقلُ [عاِرضْيَها] ... بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقيَ البَشَامُ

فانْصَرَفَ عن [الخبر] إلي معنىً آخر، وهو الدعاءُ فجاءَ بهِ أرقَّ مِن الماءِ

[و] ألطفَ من الهواءِ.

وأَما [جمعُ ضمير] ، الفلك فِي الآية وتوحيدُه في قوِله:

(الفلك المشحون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت