زلف الليل: ساعاته. قال العجاج:
550 -ناج طواه [الأين] مما وجفا
551 -طي الليالي زلفًا فزلفا
552 -سماوة الهلال حتى احقوقفا.
(فلولا كان)
أي: فهلا كان، أي: فلم يكن في القرون التي أهلكوا.
(أولوا بقية)
[يبقون] على أنفسهم وقومهم من عذاب الله.
(إلا قليلًا ممن أنجينا)