فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1640

(ونزداد كيل بعير)

وكان يعطي كل واحد منهم حمل بعير.

(ذلك كيل يسير)

أي: مناله لا تعاسر علينا فيه.

(إلا أن يحاط بكم)

إلا أن تهلكوا جميعًا، كقوله: (وأحيط بثمره) .

(إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها)

من أمره لهم بالدخول [من] أبواب لئلا يعتانوا.

(وإنه لذو علم لما علمناه)

أي: ذو يقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت