(وجاء بكم من البدو)
وكانوا بادية أهل وبر ومواش.
والبادية: القوم المجتمعون الظاهرون للأعين.
ومن قال: إن البادية بلد الأعراب [فإنما غلطه] فيه عادة العامة والسالكين طريق الحج، ألا ترى أن تنكير البادية، ولو كان بلدًا معروفًا لكان معرفة أبدًا قال النابغة الجعدي:
610 -وبادية سؤم الجراد وزعتها ... تكلفتها سيدًا أزل مصدرا.