فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1640

(لا بيع فيه)

خص البيع، لما في المبايعة من المعاوضة، فيظن أن ذلك كالفداء في النجاة عما أوعدوا به، فصار في المعنى كقوله: (وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها) .

(ولا خلال)

مصدر خاللته مخالة، وخلالًا.

(دائبين)

دائمين فيما سخرهما الله عليه.

(أفئدة من الناس)

قلوبًا.

وقيل: إنها تكسير [وفود على أوفدة] ، ثم قلب اللفظ، ثم قلبت الواو، كما قلب في الأفئدة التي هي جمع الفؤاد.

(تهوى إليهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت